الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧٥ - طمس الصور التي بالبيت
لِتَعارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ الحجرات: ١٣. الآية كلها.
ثم قال: يا معشر قريش، ما ترون أنى فاعل فيكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم، و ابن أخ كريم. قال: اذهبوا فأنتم الطّلقاء».
[إقرار الرسول عثمان بن طلحة على السدانة]
إقرار الرسول عثمان بن طلحة على السدانة ثم جلس رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى المسجد، فقام إليه علىّ بن أبى طالب و مفتاح الكعبة فى يده، فقال: يا رسول اللّه، اجمع لنا الحجابة مع السّقاية صلى اللّه عليك؛ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أين عثمان بن طلحة؟ فدعى له، فقال: هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم برّ و وفاء.
قال ابن هشام: و ذكر سفيان بن عيينة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال لعلىّ: إنما أعطيكم ما ترزءون لا ما ترزءون.
[طمس الصور التي بالبيت]
طمس الصور التي بالبيت قال ابن هشام: و حدثني بعض أهل العلم، أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) دخل البيت يوم الفتح، فرأى فيه صور الملائكة و غيرهم، فرأى إبراهيم (عليه السلام) مصوّرا فى يده الأزلام يستقسم بها، فقال: قاتلهم اللّه، جعلوا شيخنا يستقسم بالأزلام، ما شأن إبراهيم و الألازم! ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً، وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران: ٦٧ ثم أمر بتلك الصّور كلها فطمست.
..........