الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧٠ - الذين تعرضوا للمسلمين
قد علمت صفراء من بنى فهر* * * نقيّة الوجه نقيّة الصّدر
لأضربنّ اليوم عن أبى صخر
قال ابن هشام: و كان خنيس يكنى أبا صخر، قال ابن هشام: خنيس ابن خالد، من خزاعة.
قال ابن إسحاق: حدثني عبد اللّه بن أبى نجيح و عبد اللّه بن بكر، قالا: و أصيب من جهينة سلمة بن الميلاء، من خيل خالد بن الوليد، و أصيب من المشركين ناس قريب من اثنى عشر رجلا، أو ثلاثة عشر رجلا، ثم انهزموا، فخرج حماس منهزما حتى دخل بيته؛ ثم قال لامرأته: أغلقى علىّ بابى، قالت: فأين ما كنت تقول؟ فقال:
إنّك لو شهدت يوم الخندمه* * * إذ فرّ صفوان و فرّ عكرمه
و أبو يزيد قائم كالموتمه* * * و استقبلتهم بالسّيوف المسلمة
يقطعن كلّ ساعد و جمجمه* * * ضربا فلا يسمع إلا غمغمه
لهم نهيت خلفنا و همهمه* * * لم تنطقى فى اللّوم أدنى كلمه
قال ابن هشام: أنشدنى بعض أهل العلم بالشعر قوله «كالموتمه»، و تروى للرعاش الهذلى.
شعار المسلمين يوم الفتح و كان شعار أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يوم فتح مكة
..........