الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٦٠ - خروج الرسول فى رمضان
أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ... إلى قوله: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ، إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ... إلى آخر القصة. الممتحنة.
[خروج الرسول فى رمضان]
خروج الرسول فى رمضان قال ابن إسحاق: و حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، عن عبد اللّه بن عباس، قال:
ثم مضى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لسفره، و استخلف على المدينة أبا رهم، كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفارىّ، و خرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و صام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، بين عسفان و أمج أفطر.
قال ابن إسحاق: ثم مضى حتى نزل مرّ الظهران فى عشرة آلاف من المسلمين، فسبّعت سليم، و بعضهم يقول ألّفت سليم، و ألّفت مزينة.
و فى كلّ القبائل عدد و إسلام، و أوعب مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المهاجرون و الأنصار، فلم يتخلّف عنه منهم أحد، فلما نزل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مرّ الظهران، و قد عمّيت الأخبار عن قريش، فلم يأتهم خبر عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و لا يدرون ما هو فاعل، و خرج فى تلك الليالى أبو سفيان بن حرب، و حكيم بن حزام، و بديل بن ورقاء،
..........