الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٦١ - خميصة الرسول
[أحدث الناس عهدا بالرسول]
أحدث الناس عهدا بالرسول و قد كان المغيرة بن شعبة يدّعى أنه أحدث الناس عهدا برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: أخذت خاتمى، فألقيته فى القبر، و قلت: إن خاتمى سقط منى، و إنما طرحته عمدا لأمس رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فأكون أحدث الناس عهدا به (صلى الله عليه و سلم).
قال ابن إسحاق: فحدثنى أبى إسحاق بن يسار، عن مقسم، أبى القاسم، مولى عبد اللّه بن الحارث بن نوفل، عن مولاه عبد اللّه بن الحارث، قال: اعتمرت مع على بن أبى طالب (رضوان اللّه عليه) فى زمان عمر أو زمان عثمان، فنزل على أخته أم هانئ بنت أبى طالب، فلما فرغ من عمرته رجع فسكب له غسل، فاغتسل، فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق، فقالوا:
يا أبا حسن، جئنا نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه؟ قال: أظنّ المغيرة ابن شعبة يحدّثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
قالوا: أجل، عن ذلك جئنا نسألك؛ قال: كذب، قال: أحدث الناس عهدا برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قثم بن عباس.
[خميصة الرسول]
خميصة الرسول قال ابن إسحاق: و حدثني صالح بن كيسان، عن الزهرى، عن عبيد اللّه ابن عبد اللّه بن عتبة، أن عائشة حدثته، قالت: كان على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خميصة سوداء حين اشتد به وجعه، قالت: فهو يضعها مرة على
..........