الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٥١ - ابن عوف و مشورته على عمر بشأن بيعة أبى بكر
فقال أبو هريرة: قال عمر: و اللّه ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فعقرت حتى وقعت إلى الأرض ما تحملنى رجلاى، و عرفت أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قد مات.
[أمر سقيفة بنى ساعدة]
أمر سقيفة بنى ساعدة
[تفرق الكلمة]
تفرق الكلمة قال ابن إسحاق: و لما قبض رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) انحاز هذا الحىّ من الأنصار إلى سعد بن عبادة فى سقيفة بنى ساعدة، و اعتزل علىّ بن أبى طالب و الزّبير بن العوّام و طلحة بن عبيد اللّه فى بيت فاطمة، و انحاز بقيّة المهاجرين إلى أبى بكر، و انحاز معهم أسيد بن حضير، فى بنى عبد الأشهل، فأتى آت إلى أبى بكر و عمر، فقال: إن هذا الحىّ من الأنصار مع سعد بن عبادة فى سقيفة بنى ساعدة، قد انحازوا إليه، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم، و رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى بيته لم يفرغ من أمره قد أغلق دونه الباب أهله. قال عمر: فقلت لأبى بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، حتى ننظر ما هم عليه.
[ابن عوف و مشورته على عمر بشأن بيعة أبى بكر]
ابن عوف و مشورته على عمر بشأن بيعة أبى بكر قال ابن إسحاق: و كان من حديث السقيفة حين اجتمعت بها الأنصار، أن عبد اللّه بن أبى بكر، حدثني عن ابن شهاب الزهرى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، عن عبد اللّه بن عباس، قال: أخبرنى عبد الرحمن
..........