الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥١٦ - تمريضه فى بيت عائشة
..........
بالحديث الصحيح: إلى رأس مائة سنة، لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها أحد [١].
رسوله إلى النجاشى و قيصر:
فصل: و ذكر إرسال عمرو بن أميّة إلى النّجاشىّ، و قد قدمنا ذكر ما قال و ما قيل له، و كذلك ذكرنا خبر سليط مع هوذة، و ما قال له، و خبر عبد اللّه بن حذافة مع كسرى، و كلامه معه، و نذكر هنا بقية الإرسال، و كلامهم فمنهم: دحية بن خليفة الكلبى، فقدم دحية على قيصر، و قد ذكرنا معنى هذا الاسم، أعنى اسم دحية، و اسم قيصر فيما مضى من الكتاب، فلما قدم دحية على قيصر، قال له: «يا قيصر أرسلنى إليك من هو خير منك، و الذي أرسله هو خير منه و منك، فاسمع بذلّ، ثم أجب بنصح، فإنك إن لم تذلل لم تفهم، و إن لم تنصح لم تنصف، قال: هات، قال: هل تعلم أ كان المسيح يصلّى؟ قال: نعم، قال: فإنى أدعوك إلى من كان المسيح يصلّى له، و أدعوك
[١] و على هذا أجمع الأئمة. فقد كان صاحب موسى عبدا صالحا بشرا، و البشر لا يخلدون فى الدنيا. و إلياس كذلك.
كلمة عن الحواريين: ما ذكر فى السيرة عنهم مستمد من أسفار المسيحيين و بين أسمائهم فى السيرة و أسمائهم فى الأسفار اختلاف يسير. و لست أدرى كيف يجعل من بولس تابعا طيبا؟ و هو الذي افترى أصول المسيحية المثلثة المؤلهة لعبد اللّه و رسوله عيسى و عاش يمجد اليهودية وحدها بأحقادها!!
أنظر رسائله فى العهد الجديد.