الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٠٣ - دعابة ابن حذافة مع جيشه
تأمر بصلة الرحم، و إنك قد قطعت أرحامنا، و قد قتلت الآباء بالسيف، و الأبناء بالجوع، فكتب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إليه أن يخلّى بينهم و بين الحمل.
[سرية علقمة بن مجزز]
سرية علقمة بن مجزز
[سبب إرسال علقمة]
سبب إرسال علقمة و بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) علقمة بن مجزّز.
لما قتل وقّاص بن مجزّز المدلجىّ يوم ذى قرد، سأل علقمة بن مجزّز رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن يبعثه فى آثار القوم، ليدرك ثأره فيهم.
[دعابة ابن حذافة مع جيشه]
دعابة ابن حذافة مع جيشه فذكر عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن عمرو بن الحكم بن ثوبان، عن أبى سعيد الخدرىّ، قال: بعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) علقمة بن مجزّز- قال أبو سعيد الخدرىّ: و أنا فيهم- حتى إذا بلغنا رأس غزاتنا أو كنّا ببعض الطريق، أذن لطائفة من الجيش، و استعمل عليهم عبد اللّه بن حذافة السّهمىّ، و كان من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و كانت فيه دعابة، فلما كان ببعض الطريق أو قد نارا، ثم قال للقوم: أ ليس لى عليكم السمع و الطاعة؟ قالوا: بلى؛ قال: أ فما أنا آمركم بشيء إلا فعلتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإنى أعزم عليكم بحقى و طاعتى إلا تواثبتم
..........