الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٧٨ - مقتل اليسير
و كانت فى بيت شرف من قومها؛ كانت العرب تقول: لو كنت أعزّ من أم قرفة ما زدت. فسألها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سلمة، فوهبها له، فأهداها لخاله حزن بن وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن
[شعر ابن المسحر فى قتل مسعدة]
شعر ابن المسحر فى قتل مسعدة فقال قيس بن المسحّر فى قتل مسعدة:
سعيت بورد مثل سعى ابن أمّه* * * و إنى بورد فى الحياة لثائر
كررت عليه المهر لمّا رأيته* * * على بطل من آل بدر مغاور
فركّبت فيه قعضبيّا كأنّه* * * شهاب بمعراة يذكّى لناظر
[غزوة عبد اللّه بن رواحة لقتل اليسير بن رزام]
غزوة عبد اللّه بن رواحة لقتل اليسير بن رزام و غزوة عبد اللّه بن رواحة خيبر مرتين: إحداهما التي أصاب فيها اليسير بن رزام. قال ابن هشام: و يقال ابن رازم.
[مقتل اليسير]
مقتل اليسير و كان من حديث اليسير بن رزام أنه كان بخيبر يجمع غطفان لغزو رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فبعث إليه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عبد اللّه بن رواحة فى نفر من أصحابه، منهم عبد اللّه بن أنيس، حليف بنى سلمة، فلما قدموا عليه كلّموه، و قرّبوا له، و قالوا له: إنك إن قدمت على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) استعملك و أكرمك، فلم يزالوا به، حتى خرج
..........