الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٩ - شكا عليّا جنده إلى الرسول لانتزاعه عنهم حللا من بز اليمن
[موافاة علىّ فى قفوله من اليمن رسول اللّه فى الحج]
موافاة علىّ فى قفوله من اليمن رسول اللّه فى الحج
[ما أمر به الرسول عليّا من أمور الحج]
ما أمر به الرسول عليّا من أمور الحج قال ابن إسحاق: و حدثني عبد اللّه بن أبى نجيح: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان بعث عليّا رضى اللّه عنه إلى نجران، فلقيه بمكّة و قد أحرم، فدخل على فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و رضى عنها، فوجدها قد حلّت و تهيّأت، فقال: مالك يا بنت رسول اللّه؟ قالت: أمرنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن نحلّ بعمرة فحللنا. ثم أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فلما فرغ من الخبر عن سفره، قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، انطلق فطف بالبيت، و حلّ كما حلّ بأصحابك. قال: يا رسول اللّه إنى أهللت كما أهللت؛ فقال: ارجع فاحلل كما حلّ أصحابك؛ قال: يا رسول اللّه، إنى قلت حين أحرمت: اللهم إنى أهلّ بما أهلّ به نبيّك و عبدك و رسولك محمد (صلى الله عليه و سلم)؛ قال: فهل معك من هدى؟ قال: لا. فأشركه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى هديه، و ثبت على إحرامه مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، حتى فرغا من الحج، و نحر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الهدى عنهما.
[شكا عليّا جنده إلى الرسول لانتزاعه عنهم حللا من بز اليمن]
شكا عليّا جنده إلى الرسول لانتزاعه عنهم حللا من بز اليمن قال ابن إسحاق: و حدثني يحيى بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبى عمرة، عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، قال: لما أقبل علىّ رضى اللّه عنه من اليمن ليلقى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بمكة، تعجّل إلى رسول اللّه صلى اللّه
..........