الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٦ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
و الظاهر فى قوله عليهم مقطّعات الحبرات ما قاله ابن قتيبة، و لا معنى لوصفها بالقصر فى هذا الموطن. و المهريّة منسوبة إلى مهرة بن حيدان [١] ابن الخاف بن قضاعة [٢]. و الأرحبيّة: منسوبة إلى أرحب بطن من همدان.
و يام هو يام بن أصبى، و خارف بن الحارث بطنان من همدان ينسب إلى يام: زبيد [بن الحارث بن عبد الكريم] اليامىّ المحدّث، و أهل الحديث يقولون فيه: الأيامىّ. و الفراع: ما علا من الأرض. و الوهاط: ما انخفض منها، واحدها: وهط. و لعلع: اسم جبل. و الصّلّع: الأرض الملساء. و الخفيدد:
ولد النّعامة. و الهجفّ: الضّخم.
و ذكر حديث عمرو بن معد يكرب، و قيس بن مكشوح.
- الفهرى، و هو واليها يومئذ، و على هشام ثياب يجرها، فقال له: أ ما رأيت أمير المؤمنين عبد الملك يعرض له بجر ثيابه؟ فقال هشام: بلى، قال: فكيف رأيته؟
قال مهجرا مشمرا، قال: فما بالك أنت؟ قال: فعلت هذا لقول الشاعر. ثم ذكر للبيت. أنظر ص ١٦٥ سمط اللآلى، و ص ١٧٤ ح ٦ الحيوان للجاحظ.
[١] فى الأصل: المهدية و مهدة بن حيران و هو خطأ و هو فى الاشتقاق:
مهرة بن حيدان بن عمران بن الحاف بن قضاعة و صوابه حيدان بن عمرو بن الحاف، و كذا فى جهرة الأنساب لابن الكلبى، و فى الجمهرة لابن حزم، أنظر ص ٥٥٢ الاشتقاق. ص ٥٢ قلائد الجمان للقلقشندى و لكنهم فى كتابه نهاية الأرب مهرة بين حيدان بن عمران بن الحافى بن قضاعة ص ٢٤٧ و انظر ص ٤١٢ الجمهرة لابن حزم و ص ٢٩٦ ج ٢ نهاية الأرب للنويرى.
[٢] ابن الحارث بن عبد الكريم زيادة من لباب الأنساب، و أصبى كما ورد فى اللباب ابن رافع بن مالك بن حسم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان.