الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٤ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
ابن عبد بن معيص بن عامر أخو حجر بن عبد، و فى حجر و حجير يقول الشاعر:
أنبئت أنّ غواة من بنى حجر* * * و من حجير بلا ذنب أراغونى
أغنوا بنى حجر عنا غواتكم* * * و يا حجير إليكم لا تبورونى
و الضّباب فى بنى عامر بن صعصعة، و هم ضباب و مضبّ و حسل و حسيل بنو معاوية بن كلاب، و أما الضّباب بالفتح، ففى نسب النابغة الذّبيانىّ ضباب بن يربوع بن غيظ، و أما الضّباب بالضّم فزيد و منجا [١] ابنا ضباب من بنى بكر، ذكره الدّارقطنيّ.
وفود رفاعة:
فصل: و ذكر وفود رفاعة الضبيبى، و أنه أهدى لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) غلاما، و ذلك الغلام هو الذي يقال له: مدعم، وقع ذكره فى الموطأ [٢].
و ذكر وفد همدان، و مالك بن نمط الهمدانيّ الذي يقال له ذو المشعار، و كنيته: أبو ثور وقع فى النّسخة، و فى أكثر النّسخ: و أبو ثور بالواو، كأنه غيره، و الصواب سقوط الواو، لأنه هو هو، و قد يخرج إثبات الواو على
[١] فى القاموس: و المنجى للمفعول: سيف و اسم.
[٢] وقع ذكره أيضا فى الصحيحين من طريق سالم مولى ابن مطيع عن أبى هريرة فى فتح خيبر. و فيه أن مدعما أصابه سهم عائر فقتله.