الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥١ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
عبد اللّه بن حاتم، ذكره القتبىّ، و لا يعرف له بنت إلّا سفّانة، فهى إذا هذه المذكورة فى السيرة و اللّه أعلم، و أم حاتم: عنبة [١] بنت عفيف [بن عمرو [٢] ابن عبد القيس] كانت من أكرم الناس و هى التي تقول:
لعمرى لقد ما عضّنى الجوع عضّة* * * فآليت ألا أحرم الدّهر جائعا [٣]
و السّفّانة: الدّرّة، و بها كان يكنى حاتم.
حديث فروة «معنى قرو».
و ذكر ابن إسحاق حديث فروة و قوله:
طرقت سليمى موهنا أصحابى* * * و الروم بين الباب و القروان [٤]
القروان: يجوز أن يكون جمع قرو، و هو حوض الماء مثل صنوان،
[١] قال عنها القالى: غنية بنت عفيف بن عمرو بن عبد القيس. و قال البكرى:
و صواب اسمها عنبة .. و قد تصحف فى عامة الكتب بعتبة و غنية. ص ٢٣ ح ٣ ط ٢ الأمالى و ص ١٣ ح ٣ سمط اللآلى.
[٢] الزيادة من الأمالى المكان السابق.
[٣] فى الأمالى أ لا أمنع، و قد حجر أهلها عليها لإتلافها ما لها فى الكرم، فلما ظنوا أنها قد وجدت الم ذلك أعطوها صرمة من إبلها، فجاءتها هوازنية فأعطتها إياها، ثم أنشدت هذا البيت، و بعده:
فقولا لهذا اللائم اليوم أعفنى* * * فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا
فما ذا عسيتم أن تقولوا لأختكم* * * سوى عذلكم أو عذل من كان مانعا
و لا ما ترون الخلق إلا طبيعة* * * فكيف بتركى يا ابن أم الطبائعا
ص ٢٤ ح ٣ الأمالى ط ١.
[٤] هذا البيت ليس فى السيرة.