الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٣١ - كتاب مسيلمة إلى رسول اللّه و الجواب عنه
..........
ابن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم [١]، هكذا نسبه الزبير و بنته أم سعيد، ولدت سعيد بن المسيّب.
نسب ابن الأهتم:
و ذكر فيهم عمرو بن الأهنم و نسبه، و اسم الأهتم: سمىّ بن سنان، و هو جد شبيب بن شيبة و خالد بن صفوان الخطيبين البليغين، و سمّى سمىّ بالأهتم، لأن قيس بن عاصم ضربه فهتم فاه.
عن كرسى اللّه:
و ذكر خطبة ثابت بن قيس، و فيها وسع كرسيّه علمه، و فيه ردّ على من قال: الكرسى هو العلم، و كذلك من قال هو القدرة، لأنه لا توصف القدرة و العلم بأن العلم وسعها، و إنما كرسيّه ما أحاط بالسّماوات و الأرضين، و هو دون العرش كما جاءت به الآثار، فعلمه سبحانه قد وسع الكرسىّ بما حواه من دقائق الأشياء و جلائلها و جملها و تفاصيلها، و قد قيل: إن الكرسى فى القرآن هو العرش، و هو قول الحسن، و فى هذا الحديث ما يكاد أن يكون حجّة لهذا القول، لأنه لم يرد أن العلم وسع الكرسىّ، فما دونه
[١] أم زيد أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عيسى بن قعين من بنى أسد بن خزيم. و يقول المصعب الزبيرى فى كتابه: نسب قريش: «و أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمى، و عثمان بن حكيم هو جد سعيد بن المسيب أبو أمه» ص ٣٤٨.