الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٦٧ - استرضاء كعب الأنصار بمدحه إياهم
..........
و أما المجانيق [١]: فمعروفة و هى أعجمية عربتها العرب. قال كراع:
كلّ كلمة فيها جيم و قاف، أو جيم و كاف فهى أعجمية، و ذلك كالجوالق و الجولق [٢] و جلّق و الكيلجة و هى مكيال صغير، و الكفجلار [٣] و هى المغرفة و القبج و هو الحجل و ما كان نحو ذلك، و الميم فى منجنيق أصلية عند سيبويه و النون زائدة، و لذلك سقطت فى الجمع [٤].
حول شعر كعب:
و ذكر شعر كعب و فيه:
و كم من معشر ألبوا علينا
أى جمعوا، و صميم الجذم مفعول بألبوا، و فيه يصف السيوف:
كأمثال العقائق أخلصتها* * * قيون الهند لم تضرب كتيفا
[١] جمع منجنيق بفتح الميم و كسرها آلة ترمى بها الحجارة كالمنجنوق معربة، و قد تذكر فارسيتها من جهنيك، أى: أنا ما أجودنى و جمعها منجنيقات و مجانق، و قد جنقوا، و جنقوا، و مجنقوا.
[٢] بكسر الجيم و اللام، و بضم الجيم و فتح اللام و كسرها و جمعه جوالق كصحائف و جواليق بفتح الجيم و جوالقات بضم الجيم، أما الخفاجى فى شفاء الغليل فيقول: بالضم مفرد و جمعه جوالق بالفتح ناد- معرب. و بعضهم- و منهم سيبويه سينكر جوالقات لأنهم جمعوا جوالق جمع تكسير. و فى اللسان: الجوالق بضم الجيم و فتح اللام و كسرها مفرد. و لم أجد جولق فلعله يعنى: جوسق، و هو اسم قصر صغير.
[٣] لم أهتد إلى ضبطها.
[٤] فى القاموس جمعها: منجنيقات و مجانق و مجانيق.