الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٤٧ - أمر أموال هوازن و سباياها و عطايا المؤلفة قلوبهم منها و إنعام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فيها
ابن عمرو مائة بعير، و أعطى حويطب بن عبد العزّى بن أبى قيس مائة بعير، و أعطى العلاء بن جارية الثّقفى، حليف بنى زهرة مائة بعير، و أعطى عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر مائة بعير، و أعطى الأقرع بن حابس التميمى مائة بعير. و أعطى مالك بن عوف النّصرىّ مائة بعير، و أعطى صفوان بن أميّة مائة بعير، فهؤلاء أصحاب المئين.
و أعطى دون المائة رجالا من قريش، منهم مخرمة بن نوفل الزّهرىّ، و عمير بن وهب الجمحىّ، و هشام بن عمرو أخو بنى عامر بن لؤيّ، لا أحفظ ما أعطاهم، و قد عرفت أنها دون المائة، و أعطى سعيد بن يربوع بن عنكثة ابن عامر بن مخزوم خمسين من الإبل، و أعطى السّهمىّ خمسين من الإبل.
قال ابن هشام: و اسمه عدىّ بن قيس.
قال ابن إسحاق: و أعطى عبّاس بن مرداس أباعر فسخطها، فعاتب فيها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال عباس بن مرداس يعاقب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
كانت نهابا تلافيتها* * * بكرّى على المهر فى الأجرع
و إيقاظى القوم أن يرقدوا* * * إذا هجع النّاس لم أهجع
فأصبح نهبى و نهب العبيد* * * بين عيينة و الأقرع
و قد كنت فى الحرب ذا تدرإ* * * فلم أعط شيئا و لم أمنع
إلّا أفائل أعطيتها* * * عديد قوائمها الأربع
..........