الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢١٨ - شعر خديج فى يوم حنين
..........
لضحاك بن سفيان:
فصل: و ذكر الضّحّاك بن سفيان الكلابى، و هو الضّحّاك بن سفيان ابن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب الكلابىّ، يكنى أبا سعيد، و كان يقوم على رأس النّبىّ- (صلى الله عليه و سلم)- متوشّحا بالسيف، و كان يعدّ وحده بمائة فارس، و كانت بنو سليم يوم حنين تسعمائة، فأمّره عليهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و أخبره أنه قد تمّمهم به ألفا، و إياه أراد عباس بن مرداس بقوله:
جند بعثت عليهم الضّحّاكا
و قال البرقي: ليس الضّحّاك بن سفيان هذا بالكلابى، إنما هو الضحاك ابن سفيان السّلمى.
و ذكر من غير رواية البكائى عن ابن إسحاق نسبه مرفوعا إلى بهثة ابن سليم، و لم يذكر أبو عمر فى الصحابة إلا الأول، و هو الكلابى، فاللّه أعلم.
قصيدة ابن مرداس العينية:
و ذكر شعر عباس بن مرداس الذي أوله:
عفا مجدل من أهله فمتالع
المجدل: القصر، و هو فى هذا البيت اسم علم لمكان.
و فيه:
فمطلا أريك