مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٢٧ - (مسألة ٣٦٥) حدّ عرفات من بطن عرفة و ثوية و نمرة الى ذي المجاز و من المأزمين الى أقصى الموقف
[ (مسألة ٣٦٥): حدّ عرفات من بطن عرفة و ثوية و نمرة الى ذي المجاز و من المأزمين الى أقصى الموقف]
(مسألة ٣٦٥): حدّ عرفات من بطن عرفة و ثوية و نمرة الى ذي المجاز و من المأزمين الى أقصى الموقف و هذه حدود عرفات و خارجة عن الموقف (١).
على بغلة رافعا يده الى السماء عن يسار و إلى الموسم حتى انصرف و كان في موقف النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ظاهر كفيه الى السماء و هو يلوذ ساعة بعد ساعة بسبابتيه [١].
(١) الحد المذكور يعرف من النصوص منها ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: و حدّ عرفة من بطن عرنة و ثويّة و نمرة الى ذي المجاز و خلف الجبل موقف [٢]، و منها ما رواه أبو بصير يعني ليث ابن البختري قال: قال أبو عبد اللّه ٧ حد عرفات من المازمين الى أقصى الموقف [٣]، و منها ما رواه معاوية بن عمّار و أبي بصير جميعا عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: و حدّ عرفات من المازمين الى أقصى الموقف [٤].
و قال سيّدنا الاستاد (قدّس سرّه) في هذا المقام و المرجع في معرفة ذلك أهل الخبرة و سكنة تلك البلاد و لعل مراده من أهل الخبرة من يكون مطلعا بالطريق الحسي فاذا شهد بالأمر و كان ثقة يكون قوله حجة من باب اعتبار قول الثقة في الحسيات لان العلم بالحدود المذكورة لا يكون من الأمور الاجتهادية كي يرجع الجاهل الى العالم بها من باب رجوع الجاهل الى العالم و ما يكون خارجا عن المحدود يكون خارجا عن الموقف كما قد صرّح في بعض النصوص منها ما رواه أبو بصير قال: قال
[١] الوسائل: الباب ١٢ من أبواب احرام الحج و الوقوف بعرفة، الحديث ١.
[٢] الباب ١٠ من هذه الأبواب، الحديث ١.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٨.