مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٦٩ - الواجب السابع و الثامن و التاسع من واجبات الحج الطواف و صلاته و السعي
[الواجب السابع و الثامن و التاسع من واجبات الحج الطواف و صلاته و السعي]
طواف الحج و صلاته و السعي الواجب السابع و الثامن و التاسع من واجبات الحج الطواف و صلاته و السعي و كيفيتها و شرائطها هي نفس الكيفية و الشرائط التي ذكرناها في طواف العمرة و صلاته و سعيها (١).
الجهل بالنسيان و عليه ينبغي ان يشار الى نكتة و هي انّ تخصيص حديث ابن يقطين بصورة النسيان و الجهل يستلزم تخصيص الاكثر و مع ذلك لم يستشكل في التخصيص من هذه الجهة فيعلم ان تخصيص الاكثر بما هو كذلك لا يكون مستهجنا على الاطلاق و العموم و لا دليل عليه بل يرد هذا الاشكال في بعض الاحيان نعم لا اشكال في لزومه في بعض الموارد مثلا لو قيل (قدّس سرّه) كل رمان هذا البستان و في البستان آلاف الرمان و خصص ما سرق بحيث يكون ما سرق رمانة واحدة لا اشكال في استهجان هذا الكلام و لكن كما تقدم هذا خاص ببعض الموارد.
(١) ما أفاده تام لا غبار عليه فان المولى لو أمر بمركب اعتباري في مورد و بين أجزاء ذلك المركب و شرائطه كالصلاة و الطواف و السعي و نظائرها ثم أمر بذلك المركب في مورد آخر يفهم عرفا أنه يشترط فيه تلك الشرائط كما أنه يفهم ان اجزائه عين تلك الأجزاء الا أن يقوم دليل على خلاف أضف الى ذلك بعض النصوص لاحظ ما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: فإذا أتيت البيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت «اللهم اعني على نسكك و سلمني له و سلمه لي اسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي و أن ترجعني بحاجتي اللهم اني عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك جئت اطلب رحمتك و أؤم طاعتك متبعا لامرك راضيا بقدرك اسألك مسألة المضطر أليك المطيع لامرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك ان تبلغني عفوك و تجيرني من