مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١٧٦ - (مسألة ٣٣٥) يبدأ بالسعي من أوّل جزء من الصفا ثم يذهب بعد ذلك إلى المروة
[ (مسألة ٣٣٤): يعتبر في السعي النيّة]
(مسألة ٣٣٤): يعتبر في السعي النيّة بأن يأتي به عن العمرة إن كان في العمرة و عن الحج إن كان في الحجّ قاصدا به القربة إلى اللّه تعالى (١).
[ (مسألة ٣٣٥): يبدأ بالسعي من أوّل جزء من الصفا ثم يذهب بعد ذلك إلى المروة]
(مسألة ٣٣٥): يبدأ بالسعي من أوّل جزء من الصفا ثم يذهب بعد ذلك إلى المروة و هذا يعد شوطا واحدا ثمّ يبدأ من المروة راجعا إلى الصفا إلى أن يصل إليه يكون الاياب شوطا آخر و هكذا يصنع إلى أن يختم السعي بالشوط السابع في المروة و الأحوط لزوما اعتبار الموالاة بأن لا يكون فصل معتد به بين الأشواط (٢).
(١) أما الاتيان به بعنوان العمرة أو الحج فلأن التميز بين الموردين لا يحصل الّا بالقصد و لو على نحو الاجمال و أما قصد القربة فقد تقدم لزومه حيث ان السعي من العبادات و العبادة متقومة بقصد القربة.
(٢) الابتداء بالصفا على ما في الحدائق: هو قول كافة أهل العلم من الخاصة و العامة [١] و أما كون الذهاب يعد شوطا و الاياب شوطا آخر فهو قول علمائنا أجمع كما ذكره في المنتهى بل قول كافة أهل العلم الّا من شذ منهم كما نقله في المنتهى [٢] مضافا الى النص الدال عليه لاحظ ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ثم انحدر ماشيا و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي المنارة و هي طرف المسعى فاسع ملء فروجك و قل «بسم اللّه و اللّه أكبر و صلّى اللّه على محمّد و آله» و قل: اللهم اغفر و ارحم و اعف عمّا تعلم انّك أنت الأعز الأكرم» حتى تبلغ
[١] الحدائق: ج ١٦ ص ٢٦٦.
[٢] نفس المصدر: ص ٢٦٧.