مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٦٨ - (مسألة ٣٧٦) من لم يتمكن من الوقوف الاختياري (الوقوف فيما بين الطلوعين) في المزدلفة لنسيان أو لعذر آخر
[ (مسألة ٣٧٦): من لم يتمكن من الوقوف الاختياري (الوقوف فيما بين الطلوعين) في المزدلفة لنسيان أو لعذر آخر]
(مسألة ٣٧٦): من لم يتمكن من الوقوف الاختياري (الوقوف فيما بين الطلوعين) في المزدلفة لنسيان أو لعذر آخر أجزأه الوقوف الاضطراري (الوقوف وقتا ما بعد طلوع الشمس الى زوال يوم العيد) و لو تركه عمدا فسد حجه (١).
متعمدا أو مستخفا فعليه بدنة [١] الصحة حتى مع العمد فلاحظ.
(١) أما كفاية ادراك الوقوف الاضطراري في المشعر فتدلّ عليه جملة من النصوص منها ما رواه عبد اللّه بن المغيرة قال: جاءنا رجل بمنى فقال: اني لم أدرك الناس بالموقفين جميعا الى أن قال فدخل اسحاق بن عمّار على أبي الحسن ٧ فسأله عن ذلك فقال إذا أدرك مزدلفة فوقف بها قبل أن تزول الشمس يوم النحر فقد ادرك الحج [٢] و منها ما رواه جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من أدرك المشعر يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج و من أدرك يوم عرفة قبل زوال الشمس فقد أدرك المتعة [٣] و منها ما رواه جميل أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من أدرك المشعر الحرام يوم النحر من قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج [٤] و منها ما رواه اسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من أدرك المشعر الحرام و عليه خمسة من الناس قبل أن تزول الشمس فقد أدرك الحج [٥] و منها ما رواه الحسن العطار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا أدرك الحاج عرفات قبل طلوع الفجر
[١] الوسائل: الباب ٢٦ من أبواب الوقوف بالمشعر.
[٢] الوسائل: الباب ٢٣ من أبواب الوقوف بالمشعر، الحديث ٦.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١١.