مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣١٧ - (مسألة ٣٨٧) إذا ذبح الهدى بزعم أنه سمين فبان مهزولا
[ (مسألة ٣٨٧): إذا ذبح الهدى بزعم أنه سمين فبان مهزولا]
(مسألة ٣٨٧): إذا ذبح الهدى بزعم أنه سمين فبان مهزولا أجزأه و لم يحتج الى الاعادة (١).
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لٰا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّٰى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ [١] فان الآية بإطلاقها تقتضي إذ مع العجز تصل النوبة الى المقدار الميسور إلّا أن يقال انّ دليل التقييد ارشاد الى الشرطية أو المانعية و الحكم الوضعي لا يرتهن بالقدرة و بعبارة اخرى المستفاد من الاطلاق و التقييد وحدة المطلوب لا تعدده فيكون الأمر منحصرا في الاستدلال بالنصوص كما تقدم فلاحظ.
(١) لاحظ حديث منصور [٢] و يؤيد المدعى بحديثي محمد بن مسلم عن أحدهما ٨ في حديث قال: و إن اشترى أضحية و هو ينوي أنها سمينة فخرجت مهزولة اجزأت عنه و إن نواها مهزولة فخرجت سمينة اجزأت عنه و إن نواها مهزولة فخرجت مهزولة لم تجز عنه [٣] و الصدوق قال: قال علي ٧: إذا اشترى الرجل البدنة عجفاء فلا تجزئ عنه و إن اشتراها سمينة فوجدها عجفاء اجزأت عنه و في هدى المتمتع مثل ذلك [٤].
[١] البقرة: ١٩٢.
[٢] لاحظ ص ٣١٢.
[٣] الوسائل: الباب ١٦ من أبواب الذبح، الحديث ١.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٨.