مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١١٠ - الرابع إدخال حجر اسماعيل في المطاف
..........
أ من البيت هو أو فيه شيء من البيت فقال: لا و لا قلامة ظفر و لكن اسماعيل دفن أمّه فيه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجرا و فيه قبور أنبياء [١] و منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن الحجر فقال: انكم تسمّونه الحطيم و انما كان لغنم اسماعيل و انما دفن فيه أمه و كره ان يوطأ قبرها فحجر عليه و فيه قبور أنبياء [٢] و منها ما رواه الحلبي أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت رجل طاف بالبيت فاختصر شوطا واحدا في الحجر قال: يعيد ذلك الشوط [٣] و منها ما رواه حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه ٧ في الرجل يطوف بالبيت فيختصر في الحجر قال: يقضي ما اختصر من طوافه [٤] و منها ما رواه معاوية بن عمّار [٥] و منها ما رواه ابراهيم بن سفيان قال: كتبت الى أبي الحسن الرضا ٧ امرأة طافت طواف الحج فلما كانت في الشوط السابع اختصرت و طافت في الحجر و صلت ركعتي الفريضة و سعت و طافت طواف النساء ثم أتت منى فكتب ٧ تعيد [٦] فإن المستفاد من هذه النصوص انه يلزم كون الطواف خارج الحجر و بعبارة اخرى يستفاد من هذه الروايات لزوم كون الحجر في المطاف و ان شئت فقل انه لا اشكال بحسب الفهم العرفي ان الامام ٧ في مقام بيان انه يلزم كون الحجر في المطاف.
[١] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٠.
[٣] الباب ٣١ من هذه الأبواب، الحديث ١.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٥] لاحظ ص ١٠٦.
[٦] نفس المصدر، الحديث ٤.