مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٧٩ - (مسألة ٤١٤) من طرأ عليه العذر فلم يتمكن من الطواف
..........
و منها ما رواه صفوان بن يحيى [١] و منها ما رواه حريز [٢] و منها ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل فليحرم عنها و يتقى عليها ما يتقى على المحرم و يطاف بها أو يطاف عنها و يرمى عنها [٣] و منها ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الكسير يحمل فيطاف به الحديث [٤] و منها ما رواه اسحاق بن عمّار [٥] و منها ما رواه الربيع بن خثيم قال: شهدت أبا عبد اللّه ٧ و هو يطاف به حول الكعبة في محمل و هو شديد المرض فكان كلما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض فاخرج يده من كوّة المحمل حتى يجرّها على الأرض ثم يقول أرفعوني فلمّا فعل ذلك مرارا في كل شوط قلت له جعلت فداك يا ابن رسول اللّه أن هذا يشق عليك فقال اني سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ فقلت: منافع الدنيا أو منافع الآخرة فقال: الكل [٦] و منها ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الصبيان يطاف بهم و يرمى عنهم قال:
و قال أبو عبد اللّه ٧: إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها [٧] و منها ما رواه أبو بصير ان أبا عبد اللّه ٧ مرض فأمر غلمانه أن يحملوه و يطوفوا به
[١] لاحظ ص ١٥١.
[٢] لاحظ ص ١٥١.
[٣] الوسائل: الباب ٤٧ من أبواب الطواف، الحديث ٤.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٦.
[٥] لاحظ ص ١٥١.
[٦] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٧] نفس المصدر، الحديث ٩.