مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ١٠٨ - الثالث جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف
..........
اللهم من قبلك الروح و الفرج» ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر فاختم به [١] و منها ما رواه معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخّر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت و الصق بدنك و خدّك بالبيت و قل «اللهمّ البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النار» ثم اقرّ لربّك بما عملت فانه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان الّا غفر اللّه له ان شاء اللّه، و تقول «اللهمّ من قبلك الروح و الفرج و العافية اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي و اغفر لي من اطلعت عليه مني و خفي على خلقك ثم تستجير باللّه من النار و تخيّر لنفسك من الدعاء ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر الأسود [٢].
و منها ما رواه معاوية بن عمّار أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ثم تطوف بالبيت سبعة أشواط الى أن قال: فإذا انتهيت الى مؤخّر الكعبة و هو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض و الصق خدّك و بطنك بالبيت ثم قل «اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النار» ثم اقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فانه ليس عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان الّا غفر له ان شاء اللّه، فان أبا عبد اللّه ٧ قال لغلمانه اميطوا عنّي حتى اقرّ لربّي بما عملت و يقول «اللهمّ من قبلك الروح و الفرج و العافية اللهمّ انّ عملي ضعيف فضاعفه لي و اغفر لي ما اطلعت عليه مني و خفي على خلقك و تستجير من النار و تخيّر لنفسك من الدعاء ثم استقبل الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر
[١] الوسائل: الباب ٢٦ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٤.