مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٧٠ - (مسألة ٤١٠) يجب تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير في حج التمتع
[ (مسألة ٤١٠): يجب تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير في حج التمتع]
(مسألة ٤١٠): يجب تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير في حج التمتع فلو قدمه عالما عامدا وجبت اعادته بعد الحلق أو التقصير و لزمته كفارة شاة (١).
النار برحمتك ثم تأتي الحجر الاسود فتستلمه و تقبّله فإن لم تستطع فاستمله بيدك و قبّل يدك فان لم تستطع فاستقبله و كبّر و قل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ثم صل عند مقام ابراهيم ركعتين تقرأ فيهما بقل هو اللّه أحد، و قل يا أيها الكافرون، ثم ارجع الى الحجر الاسود فقبّله ان استطعت و استقبله و كبّر ثم اخرج الى الصفا فصعد عليه و اصنع كما صنعت يوم دخلت مكة ثم ائت المروة فأصعد عليه وطف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة فاذا فعلت ذلك فقد احللت من كل شيء أحرمت منه الا النساء ثم ارجع الى البيت و طف به اسبوعا آخر ثم تصلي ركعتين عند مقام ابراهيم ٧ ثم قد احللت من كل شيء و فرغت من حجك كلّه و كل شيء أحرمت منه [١] فانه يستفاد من الحديث ان الطواف و صلاته و السعي بين الحدين حقيقة واحدة غاية الأمر تارة يؤمر بها في العمرة و اخرى في الحج فلاحظ.
(١) قد تقدم الكلام قريبا حول هذه المسألة و قلنا لو قدم الطواف على الحلق أو التقصير عمدا وجبت اعادة الطواف بعد الحلق أو التقصير بمقتضى حديث علي بن يقطين [٢] و تجب عليه الكفارة و هي شاة بمقتضى حديث محمد بن مسلم [٣] و أما لو قدمه عليه نسيانا فلا شيء عليه و لا تجب الاعادة و أما مع الجهل فقد ذكرنا أنه لا يترك الاحتياط بالاعادة و اللّه العالم.
[١] الوسائل: الباب ٤ من أبواب زيارة البيت، الحديث ١.
[٢] لاحظ ص ٣٦٨.
[٣] لاحظ ص ٣٦٥.