ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٨٢ - المورد التاسع استحبابه لقراءة القرآن او كتبه او لمس حواشيه او حمله
اصلى عليها و انا على غير وضوء؟ فقال: تكون على طهر احبّ إليّ) [١].
المورد الثامن: زيارة اهل القبور.
لم أر نصا يدل على استحبابه لزيارة اهل القبور، الا ما حكى من تصريح الشهيد الثانى ; في شرح النفلية، و هذا لا يكفى للالتزام باستحبابه، نعم لا بأس به رجاء، هذا بالنسبة الى زيارة قبور المؤمنين بنحو المطلق.
و أمّا فى زيارة المعصومين عليهم الصلاة و السلام، فهو مستحب كما يظهر من بعض الزيارات الماثورة كون الغسل مستحبا.
و يكفى في استحباب الوضوء لزيارتهم : ما قلنا من استحباب الوضوء للدخول في بقاعهم المتبركة و لا وجه لاحترام بقاعهم الا باعتبارهم (صلوات اللّه عليهم).
المورد التاسع: استحبابه لقراءة القرآن او كتبه او لمس حواشيه او حمله.
أمّا استحبابه لقراءته فيدل عليه الرواية التى رواها محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ٧ (قال: سألته اقرأ المصحف ثم يأخذنى البول، فاقوم فابول و أستنجي و اغسل يدى و اعود الى المصحف فاقرأ فيه؟ قال: لا حتى تتوضأ للصلاة) [٢].
و الرواية التى رواها محمد بن علي بن الحسين فى الخصال باسناده عن علي ٧ في حديث الأربعمائة (قال: لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتى
[١] الرواية ٢ من الباب ٢١ من ابواب صلاة الجنازة من الوسائل.
[٢] الرواية ١ من الباب ١٢ من ابواب قراءة القرآن من الوسائل.