ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٠ - الثاني الاستياك
[الثاني: الاستياك]
قوله ;
الثاني: الاستياك بأى شيء كان و لو بالاصبع و الافضل عود الاراك.
(١)
أقول: أمّا استحباب السواك قبل الوضوء:
يدل عليه الرواية التي رواها معاوية بن عمّار (قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: كان في وصية النبي ٦ لعليّ ٧ أن قال: يا على اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عنّى، ثم قال: اللهم اعنه، و عدّ جملة من الخصال الى أن قال: و عليك بالسواك عند كل وضوء) [١].
و الرواية التي رواها المعلى بن خنيس (قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن السواك بعد الوضوء؟ فقال: الاستياك قبل أن يتوضأ. قلت: أ رأيت أن نسى حتى يتوضأ؟
قال: يستاك ثم يتمضمض ثلث مرات) [٢] و غير ذلك.
و أمّا كفاية الاستياك و لو بالاصبع:
يدل عليه الرواية التي رواها على باسناده (قال: ادنى السواك أن تدلكه باصبعك). [٣]
و الرواية التي رواها السكونى عن جعفر عن أبيه عن آبائه : أن رسول اللّه ٦ (قال: التسوك بالابهام و المسبحة عند الوضوء سواك) [٤]، مضافا الى
[١] الرواية ١ من الباب ٣ من أبواب السواك من الوسائل.
[٢] الرواية ١ من الباب ٤ من ابواب السواك من الوسائل.
[٣] الرواية ٣ من الباب ٩ من أبواب السواك من الوسائل.
[٤] الرواية ٤ من الباب ٩ من ابواب السواك من الوسائل.