ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٩ - *** مسئلة ١٧ ترجمة القرآن ليست منه
أبي الحسن ٧ (قال المصحف لا تمسه على غير طهر و لا جنبا و لا تمس خطه و لا تعلقه ان الله تعالى يقول لٰا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) [١] بناء على حمل النهى في قوله لا تعلقه على الكراهة.
أقول: لو لم نقل بحرمة تعليق القرآن عملا بظاهر النهى لعدم القول به، فلا يمكن ان نقول بكراهته، بل يقال ان الرواية من هذا الحيث غير معمول بها، فلم نجد دليلا على كراهته.
*** [مسئلة ١٧: ترجمة القرآن ليست منه]
قوله ;
مسئلة ١٧: ترجمة القرآن ليست منه باى لغة كانت، فلا بأس بمسّها على المحدث. نعم لا فرق في اسم الله تعالى بين اللغات.
(١)
أقول: اما عدم حرمة مس ترجمته، فلكون القرآن اسما لهذه الالفاظ المخصوصة النازلة من اللّه الكريم الى نبيه العظيم، فلا يعم كل ما هو حاك عن معانى هذه الالفاظ.
و أمّا حرمة مسّ اسم اللّه تعالى بأىّ لغة كان فهو لكونه في كل لغة اسم اللّه و يحرم مسّه على المحدث بأى لغة كان.
***
[١] الرواية ٣ من الباب ١٢ من ابواب الوضوء من الوسائل.