ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٦ - الصورة الثانية ما إذا علم تفصيلا باليد الزائدة و الاصلية
عليه و صورة صدق اليد عليه عرفا.
و تارة يقع الكلام فيما كانت فوق المرفق و له صورتان:
الصورة الاولى: ما كانت اليد الاصلية مرددة بين اليدين
فلا يعلم صاحب اليدين بأن ايّا منهما اصلية و أيا منهما زائدة، مثل ما كانتا متحدة في جميع الجهات ففي هذه الصورة يجب غسل كل منهما، لانه إمّا الواجب غسل كل من الاصلية و الزائدة (كما هو احد القولين في الصورة الثانية التي نتعرض لها و هي ما تكون الاصلية معلومة و الزائدة معلومة) فيجب غسلهما.
و إمّا أن الواجب غسل اليد الاصلية فقط، فأيضا يجب غسل كل منهما في الفرض لتردد الاصلية بين اليدين، فمقتضى العلم الاجمالى هو وجوب غسل كل منهما.
كما انه في هذه الصورة يجب مسح الرأس و الرجل اليمنى بكل منهما أيضا إن كانت اليد الزائدة في يده اليمنى و مسح رجل اليسرى بهما إن كانت اليد الزائدة في يده اليسرى، و مسح كل منهما بكل منهما إن كانت يد الزائدة في كل من اليمنى و اليسرى.
هذا إذا قلنا بعدم وجوب غسل اليد الزائدة و اما لو قلنا بوجوب غسله من باب صدق اليد عليها فيكفى المسح بواحدة من اليد الاصلية و الزائدة، لان المسح لا بد و ان يكون باليد و كل منهما يد، فكما يكتفى بالاصلية يكتفى المسح بالزائدة، و ان كان الاحوط استحبابا المسح باليد الاصلية.
الصورة الثانية: ما إذا علم تفصيلا باليد الزائدة و الاصلية
فيدرى أن ايهما الاصلية و ايهما الزائدة، فهل يجب غسل كل منهما كما حكى عن بعض، او لا يجب الّا