ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢ - الفرع الثاني النوم الناقض عبارة عن النوم الغالب على القلب
الوضوء) [١].
هذه الرواية تدل على ان الناقض ما غلب على السمع لانّه اذا غلب النوم على السمع غلب على القلب أيضا.
الثالثة: ما رواها عبد اللّه بن المغيرة و محمد بن عبد اللّه (قالا: سألنا الرضا ٧ عن الرجل ينام على دابته؟ فقال: إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء) [٢].
الرابعة: ما رواها زرارة (قال: قلت لابى جعفر و أبي عبد اللّه ٨: ما ينقض الوضوء؟ فقالا: ما يخرج من طرفيك الاسفلين من الذكر و الدبر من الغائط او البول او منى او ريح، و النوم حتى يذهب العقل، و كل النوم يكره إلّا ان تكون تسمع الصوت) [٣].
و يستفاد من الخبرين الاخيرين كون العبرة في الناقض بالنوم الغالب على العقل، و يكون التعبير بالعقل عبارة اخرى عن التعبير بالقلب و معه يغلب النوم على السمع فيكفى تحقق الغلبة على احدهما، و الشاهد قوله فى الرواية الرابعة من ان (كل النوم يكره الا ان تكون تسمع الصوت)، فيستفاد منها أنه إذا غلب النوم على نحو يسمع الصوت يعنى لا ينام السمع لا يكره النوم.
الخامسة: ما رواها ابن بكير (قال: قال لابي عبد اللّه ٧ (قوله تعالى: إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلٰاةِ) ما يعنى بذلك؟ قال: إذا قمتم من النوم. قلت: ينقض النوم الوضوء؟ قال:
نعم، إذا كان يغلب على السمع و لا يسمع الصوت) [٤].
[١] الرواية ٨ من الباب ١ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ٣ من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٣] الرواية ٢ من الباب ٢ من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٤] الرواية ٧ من الباب ٣ من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل.