ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٤ - الثالثة عشر بعض الأخبار الواردة على الحث و الترغيب على الصلاة مع المخالفين
الأخذ بإطلاقها على جواز البدار.
الثالثة عشر: بعض الأخبار الواردة على الحث و الترغيب على الصلاة مع المخالفين.
مثل ما رواها حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه ٧ (أنه قال: من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول اللّه ٦ في الصف الأول [١].
و مثل ما رواها عبد اللّه بن سنان قال: (سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: اوصيكم بتقوى اللّه عز و جل و لا تحللوا الناس على اكنافكم فتذلوا، ان اللّه تبارك و تعالى يقول فى كتابه: وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً، ثم قال: عيدوا مرضاهم و اشهدوا جنائزهم و اشهدوا لهم و عليهم و صلوا معهم فى مساجدهم الحديث) [٢].
و مثل ما رواها زيد الشحام عن أبي عبد اللّه ٧ (انه قال: يا زيد خالقوا الناس باخلاقهم و صلوا فى مساجدهم و عيدوا مرضاهم و اشهدوا جنائزهم و ان استطعتم ان تكونوا الائمة و المؤذنين فافعلوا، فانكم ان فعلتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية رحم اللّه جعفرا ما كان احسن ما يؤدب اصحابه، و إذا تركتم ذلك قالوا:
هؤلاء الجعفرية فعل اللّه بجعفر ما كان أسوأ ما يؤدب اصحابه). [٣]
(و غير ذلك راجع الباب ٥ من ابواب صلاة الجماعة من الوسائل و غير هذا الباب).
و هذه الروايات و امثالها تدل على وجوب الحضور في جماعتهم للمصالح المنظورة.
[١] الرواية ١ من الباب ٥ من أبواب صلاة الجماعة من الوسائل.
[٢] الرواية ٨ من الباب ٥ من ابواب صلاة الجماعة من الوسائل.
[٣] الرواية ١ من الباب ٧٥ من ابواب صلاة الجماعة من الوسائل.