ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٩٠ - الجهة الاولى في استحباب الوضوء التجديدي
المورد التاسع عشر: استحبابه للكون على الطهارة.
و قد مرّ في الفصل السابق استحباب الوضوء للكون على الطهارة.
المورد العشرون: استحبابه لمسّ كتابة القرآن
في صورة عدم وجوبه و هو شرط في جوازه كما مرّ بناء على استحباب مسّه حتى يكون الوضوء له مستحبا.
و يمكن أن يستدل على استحباب مسّه رجحان التبرك بمسّه بيده و وجهه و تقبيله، فتأمل.
و أمّا ما قال المؤلف ; بعد ذكر هذه الموارد بأنه قد عرفت استحباب الوضوء نفسيا، فنقول قد عرفت عدم وجود دليل على استحبابه نفسا (راجع الفصل السابق).
أمّا القسم الثانى: من اقسام الوضوءات المستحبة، فهو الوضوء للتجديد.
و الكلام فيه في جهات:
الجهة الاولى: في استحباب الوضوء التجديدي.
يدل عليه الرواية التي رواها المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: من جدّد وضوئه لغير حدث جدّد اللّه توبته من غير استغفار) [١].
و الرواية التي رواها ابو على الاشعرى عن بعض اصحابنا عن اسماعيل بن مهران عن صباح الحذاء سماعة (قال: كنت عند أبي الحسن ٧ فصلّى الظهر و العصر بين يدي، و جلست عنده حتى حضرت المغرب، فدعا بوضوء فتوضأ للصلاة، ثم قال لى: توضّأ. فقلت: جعلت فداك انا على وضوء. فقال: و إن كنت على وضوء، إن
[١] الرواية ٧ من الباب ٨ من أبواب الوضوء من الوسائل.