ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - *** مسئلة ١٠ لا فرق فيما كتب عليه القرآن
و دعوى ان المحرم مس القرآن إذا كان في المصحف دعوى يضحك به الثكلى، فافهم.
*** [مسئلة ٩: في الكلمات المشتركة بين القرآن و غيره]
قوله ;
مسئلة ٩: في الكلمات المشتركة بين القرآن و غيره المناط قصد الكاتب.
(١)
أقول: الحق في المقام هو التفصيل.
امّا فيما لا يصدق القرآن على الكلمة او الجملة بدون قصد الكاتب، يجعله قصد الكاتب من القرآن، مثل لفظ (لا) و (موسى) و (السموات) و (الارض) و غيرها.
و أمّا فيما لا يتوقف صدق القرآن على القصد، مثل ما إذا كتب تمام سورة من سور القرآن، مثلا سورة (الحمد) بلا قصد القرآنية بل كان غافلا عند الكتابة، او آية (بسم اللّه الرحمن الرحيم) بحيث كل من يراه يقول (سورة الحمد) من القرآن او (بسم اللّه الرحمن الرحيم)، من القرآن، فيحرم مسّه لأنّه مع صدق القرآن عليها يشملها ادلة حرمة مسّ القرآن.
*** [مسئلة ١٠: لا فرق فيما كتب عليه القرآن]
قوله ;
مسئلة ١٠: لا فرق فيما كتب عليه القرآن بين الكاغذ و اللوح و الارض و الجدار و الثوب، بل و بدن الانسان، فاذا كتب