ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٩ - و أمّا الروايات
الرواية الثالثة: ما رواها الفضل قال: سئل المأمون الرضا ٧ عن محض الاسلام، فكتب إليه في كتاب طويل: و لا ينقض الوضوء الا غائط او بول او ريح او نوم او جنابة) [١].
الرواية الرابعة: ما رواها محمد بن سنان في جواب العلل عن الرضا ٧ (قال: و علة التخفيف في البول و الغائط لأنّه اكثر و ادوم من الجنابة، فرضى فيه بالوضوء لكثرته و مشقّته و مجيئه بغير إرادة منهم و لا شهوة، و الجنابة لا تكون إلّا بالاستلذاذ منهم و الاكراه لانفسهم) [٢].
الرواية الخامسة: ما رواها حريز عن زرارة (قال: قلت لابي جعفر و أبي عبد اللّه ٨: ما ينقض الوضوء؟ فقالا: ما يخرج من طرفيك الاسفلين من الذكر و الدبر من الغائط او البول او منى او ريح و النوم حتى يذهب العقل، و كل النوم يكره إلّا ان تكون تسمع الصوت) [٣].
الرواية السادسة: ما رواها عمر بن اذينة و حريز عن زرارة عن احدهما ٨ (قال: لا ينقض الوضوء إلّا ما خرج من طرفيك او النوم) [٤].
الرواية السابعة: ما رواها اديم بن الحر، انّه سمع أبا عبد اللّه ٧ (يقول: ليس تنقض الوضوء إلّا ما خرج من طرفيك الاسفلين) [٥].
الرواية الثامنة: ما رواها سالم أبي الفضل عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: ليس
[١] الرواية ٨ من الباب ٢ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٢] الرواية ١٠ من الباب ٢ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٣] الرواية ٢ من الباب ٢ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٤] الرواية ١ من الباب ٢ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.
[٥] الرواية ٣ من الباب ٢ من ابواب نواقض الوضوء من الوسائل.