ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣١ - أمّا استحبابه عقيب المذى و الودى
و خروجه عند الملاعبة، و بلا شهوة، (راجع الباب المذكور).
و أمّا الوذى فهو فى مجمع البحرين ما يخرج عقيب الانزال، و فى بعض الأخبار هو ما يخرج من الادواء و هو جمع الداء و اما الودى فهو ما يخرج بعد البول كما حكى عن بعض اهل اللغة، و هكذا فى مرسلة ابن رباط و هى الرواية ٦ من الباب المذكور.
*** [مسئلة ٤: ذكر جماعة من العلماء استحباب الوضوء عقيب امور]
قوله ;
مسئلة ٤: ذكر جماعة من العلماء استحباب الوضوء عقيب المذي، و الودى، و الكذب، و الظلم، و الاكثار من الشعر الباطل، و القى، و الرعاف، و التقبيل بشهوة، و مسّ الكلب، و مسّ الفرج و لو فرج نفسه، و مسّ باطن الدبر،
و الاحليل و نسيان الاستنجاء قبل الوضوء،
و الضحك في الصلاة،
و التخليل إذا أدمى.
لكن الاستحباب فى هذه الموارد غير معلوم و الاولى ان يتوضأ برجاء المطلوبية.
و لو تبيّن بعد هذا الوضوء كونه محدثا باحد النواقض المعلومة كفى، و لا يجب عليه ثانيا، كما أنه لو توضأ احتياطا لاحتمال حدوث الحدث ثم تبيّن كونه محدثا كفى و لا يجب ثانيا.
(١)
أقول:
أمّا استحبابه عقيب المذى و الودى
فلحمل ما دلّ من الأخبار على