ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٧ - *** مسئلة ١٨ الوسخ على البشرة
[مسئلة ١٧: ما ينجمد على الجرح عند البرء]
قوله ;
مسئلة ١٧: ما ينجمد على الجرح عند البرء و يصير كالجلد لا يجب رفعه و إن حصل البرء، و يجزى غسل ظاهره و إن كان رفعه سهلا و أمّا الدواء الذي انجمد عليه و صار كالجلد فما دام لم يمكن رفعه يكون بمنزلة الجبيرة يكفى غسل ظاهره و إن امكن رفعه بسهولة وجب.
(١)
أقول: لكون ما ينجمد على الجرح عند البرء بعد صيرورته كالجلد جزءا للبدن عرفا فيكفى غسل ظاهره و إن كان رفعه سهلا.
و أمّا الدواء فما دام لا يمكن رفعه فهو بمنزلة الجبيرة يكفى غسل ظاهره بتفصيل يأتى إن شاء اللّه في الجبائر.
و إن امكن رفع الدواء بسهولة يجب لأنّه من الحاجب و المانع الّذي يجب رفعه لايصال الماء إلى البشرة.
*** [مسئلة ١٨: الوسخ على البشرة]
قوله ;
مسئلة ١٨: الوسخ على البشرة إن لم يكن جرما مرئيا لا يجب ازالته و إن كان عند المسح بالكيس في الحمام او غيره يجتمع و يكون كثيرا ما دام يصدق عليه غسل البشرة، و كذا مثل البياض الذي يتبين على اليد من الجص او النورة إذا كان يصل الماء الى ما تحته و يصدق معه غسل البشرة، نعم لو شك في كونه حاجبا أم لا وجب ازالته.