ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٦ - الفرع الثالث كونه خارجا من المعدة
إذا عرفت ذلك نقول ان هنا فروعا:
الفرع الأول: كون خروج الريح من مخرج الغائط،
لأنّ الضرطة و الفسوة المذكورتان في الرواية الاولى من الروايات المتقدمة عبارة عن الريح الخارج من مخرج الغائط فمع الصوت ضرطة و بلا صوت فسوة.
الفرع الثاني: هل العبرة بناقضيته كون خروجه من خصوص الدبر
اعنى المخرج الاصلى من الغائط، او يعمّ ما إذا خرج من المخرج الغائط و إن لم يكن دبرا، مثل من سدّ مخرجه الاصلى و يخرج غائطه من مخرج آخر؟ لا يبعد الثاني لاطلاق بعض الأخبار و تفسير اهل اللغة الضرطة بريح مع الصوت يخرج من الدبر، و الفسوة بريح بلا صوت يخرج من الدبر، يكون من باب غلبة خروجهما من الدبر، و إلّا لو خرجا من مخرج الغائط و ان لم يكن دبرا فهو ضرطة او فسوة.
و لعل تعبير المؤلّف ; بقوله (الريح الخارج من مخرج الغائط) من باب اختياره هذا.
الفرع الثالث: كونه خارجا من المعدة
فلو لم يخرج منها لا يصدق عليه الاسم فاعتبار هذا الشرط لصدق الاسم معه و عدم صدقه مع عدمه، فما يخرج من القبل لا يكون ناقضا.
أقول: قد يقال بناقضية ما يخرج من قبل المرأة او ما يخرج من قبل كل من الرجل و المرأة.
و فيه، انه مع كون الناقض الضرطة و الفسوة و هما يخرجان من مخرج الغائط، فلا وجه لما يخرج من القبل من الريح، من الرجل و المرأة.
و ما قيل من ان لقبلها منفذا الى الجوف مضافا الى عدم صحته، يكون الناقض