قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٥٠٤ - نسبت يا وجود رابط
لنفسها لا لوجودها كما مرّ إذ لا وجود للنّسبته و قد ثبت إعبتاريّتها ١.
اين مسئله، به همين كيفيت كه در اينجا مورد بحث قرار گرفت، در بسيارى از كتب فلسفى و منطقى مورد بحث و گفتوگو قرار گرفته است. در باب اسناد خبرى از كتاب مطول، كه در علوم معانى و بيان و بديع به رشتۀ تحرير در آمده، به مناسبت معنى صدق و كذب در قضايا اين مسئله مورد بحث و دقت نظر واقع شده است.
عين عبارت كتاب مطوّل در اين باب به اين صورت است:
و لا يقدح فى ذلك أنّ النّسبة من الأمور الإعتبارية دون الخارجيّة للفرق الظّاهر بين قولنا القيام حاصل لزيد فى الخارج و حصول القيام له امر متحقق موجود فى الخارج.
در مقام توضيح و شرح اين عبارت، مىرسيد شريف در حاشيه به تفصيل وارد اين مبحث شده و در اين باب داد سخن داده است. چون سيد رحمه اللّه در اين مورد دقت فراوان از خود نشان داده است، ذكر عين عبارت وى در اينجا خالى از فايده نخواهد بود:
قال للفرق الظّاهر بين قولنا القيام حاصل لزيد فى الخارج و حصول القيام له أمر متحقّق موجود فى الخارج، أقول لاخفاء إنّك اذا قلت زيد لا لزيد نفسه و لإرتياب أيضا أنّ الموجود الخارجى هو زيد لا وجوده فظهر أنّ الموجود الخارجى ما كان الخارج ظرفا لوجوده كزيد لا ظرفا لنفسه كوجوده و ان صدق قولنا زيد موجود فى الخارج لا يستلزم صدق قولنا وجود زيد موجود فى الخارج. فهكذا نقول الخارج فى قولك القيام حاصل لزيد فى الخارج ظرف لحصول القيام لزيد و وجوده له و لا شكّ أنّ وجود شىء لغيره فرع وجوده فى نفسه فيكون القيام أمرا موجودا فيه فى الخارج و موجودا لزيد و أمّا حصول القيام له فليس موجودا خارجيا لأن الخارج ظرف لنفس الحصول لا لتحققه و وجوده فالفرق ان الخارج فى القول الأوّل ظرف للحصول نفسه و لا يستلزم ذلك وجوده فيه و فى الثّانى ظرف لوجود الحصول و تحققه و هذا معنى كونه موجودا خارجيا و نحن اذا قلنا نسبة خارجية اردنا بها ما كان الخارج ظرفا لنفسها، كالوجود الخارجى لا ما كان الخارج ظرفا لتحقّقها و حصولها كالموجود الخارجى، و قد عرفت أنّ صدق الأوّل لا يستلزم صدق الثّانى. ٢.
[١] شرح منظومه. ص ٤٩. حاشية منه.
[٢] محقق تفتازانى. المطوّل. با حاشيۀ مير سيد شريف. ص ٣٩.