تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠٧ - فصل في صلاة الوصية
أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات: «بسم اللّه الرحمن الرحيم و ما من دابة في الأرض إلّا على اللّه رزقها و يعلم مستقرها و مستودعها كل في كتاب مبين، بسم اللّه الرحمن الرحيم و إن يمسسك اللّه بضرّ فلا كاشف له إلّا هو، و إن يردك بخير فلا رادّ لفضله يصيب به من يشاء من عباده و هو الغفور الرحيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم سيجعل اللّه بعد عسر يسرا ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه، حسبنا اللّه و نعم الوكيل، و أفوّض أمري إلى اللّه إن اللّه بصير بالعباد، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير، رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين» و يجوز الاتيان بها في تمام اليوم و ليس لها وقت معين.
[فصل في صلاة الوصية]
فصل في صلاة الوصية و هي ركعتان بين العشاءين يقرأ في الاولى الحمد و إذا زلزلت الأرض ثلاث عشرة مرة، و في الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد خمس عشرة مرة، فعن الصادق (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: «أوصيكم بركعتين بين العشاءين- إلى أن قال- فإن فعل ذلك كل شهر كان من المؤمنين، فإن فعل في كل سنة كان من المحسنين، فإن فعل ذلك في كل جمعة كان من المخلصين، فإن فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة و لم يحص ثوابه إلا اللّه تعالى».