تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠٦ - فصل في صلاة أول الشهر
[فصل في صلاة الغفيلة]
فصل في صلاة الغفيلة و هي ركعتان بين المغرب و العشاء، يقرأ في الاولى بعد الحمد: «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ، وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» و في الثانية بعد الحمد: «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ، وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» ثم يرفع يديه و يقول: «اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تفعل بي كذا و كذا» و يذكر حاجاته ثم يقول: «اللهم أنت ولي نعمتي، و القادر على طلبتي، تعلم حاجتي، و أسألك بحق محمد و آله عليه و عليهم السلام لمّا قضيتها لي» و يسأل حاجاته، و الظاهر أنها غير نافلة المغرب، و لا يجب جعلها منها بناء على المختار من جواز النافلة لمن عليه فريضة.
[فصل في صلاة أول الشهر]
فصل في صلاة أول الشهر يستحب في اليوم الأول من كل شهر أن يصلي ركعتين، يقرأ في الاولى بعد الحمد قل هو اللّه ثلاثين مرة، و في الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه ثلاثين مرة، ثم يتصدق بما تيسر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا، و يستحب