تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٩٢ - الثانية و الستون لا يجب سجود السهو فيما لو عكس الترتيب الواجب سهوا
و يحتمل التخيير (١).
[الحادية و الستون: لو قرأ في الصلاة شيئا بتخيل أنه ذكر أو دعاء أو قرآن ثم تبين أنه كلام الآدمي]
[٢١٩٤] الحادية و الستون: لو قرأ في الصلاة شيئا بتخيل أنه ذكر أو دعاء أو قرآن ثم تبين أنه كلام الآدمي فالأحوط سجدتا السهو، لكن الظاهر عدم وجوبهما لأنهما إنما تجبان عند السهو (٢) و ليس المذكور من باب السهو، كما أن الظاهر عدم وجوبهما في سبق اللسان إلى شيء، و كذا إذا قرأ شيئا غلطا من جهة الاعراب أو المادة و مخارج الحروف.
[الثانية و الستون: لا يجب سجود السهو فيما لو عكس الترتيب الواجب سهوا]
[٢١٩٥] الثانية و الستون: لا يجب سجود السهو فيما لو عكس الترتيب الواجب سهوا (٣) كما إذا قدّم السورة على الحمد و تذكر في الركوع، فإنه ________________________________________________________ (١) هذا الاحتمال ضعيف جدا، بل لا بد من تقديم العصر في وقتها المختص و الإتيان بهما بعدها و لو قلنا بعدم التقديم في موارد مزاحمة صلاة الاحتياط للعصر أو قضاء السجدة أو التشهد لها على أساس ان سجود السهو واجب مستقل لا يصلح أن يزاحم العصر في وقتها المختص.
(٢) بل الظاهر وجوبهما لما مر في المسألة (١) من فصل (موجبات سجود السهو ...) من أن الموجب له هو التكلم بما ليس بعمدي و إن لم ينطبق عليه أنه سهوي، و منه يظهر الحال في موارد سبق اللسان و غيره.
فالنتيجة: ان الضابط العام لذلك هو ان كل كلام صادر من المصلي أثناء الصلاة إذا لم يكن عن عمد فهو موجب لسجود السهو فقط دون البطلان سواء أصدق عليه أنه كلام سهوي أم لا.
(٣) بل الظاهر وجوبه، غاية الأمر انه في بعض الموارد مبني على الاحتياط، لأن الترتيب و التنسيق المعتبر بين الأجزاء انما هو من واجباتها و شروطها المقومة لها على أساس ان الجزء ليس هو التكبيرة على نحو الاطلاق، بل هو صحة خاصة منها و هي التكبيرة الملحوقة بالقراءة و هي ليست جزءا من