موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٥ - مسألة اعتبار قصد المتعاملين لمدلول العقد
مسألة اعتبار قصد المتعاملين لمدلول العقد
قال الشيخ الأعظم قدس سره: «ومن جملة شرائط المتعاقدين قصدهما لمدلول العقد الذي يتلفّظان به» [١].
أقول: لا شبهة في اعتبار ذلك في المعاملات الجارية باللفظ، ولا في اعتبار القصد لمدلول العقد في المعاطاة، فالتلفّظ و التعاطي غلطاً واشتباهاً- كمن أراد أن يقول: «قمت» فسبق لسانه وقال: «بعت داري» أو أعطى سلعته كذلك- ليس بمعاملة.
ومن تلفّظ عن إرادة و التفات، لكن أراد إيجاد اللفظ من دون استعماله في المعنى، كمن قال: «بعت داري لفظ موضوع» أو استعمل الألفاظ في معانيها، لكن أراد الحكاية التصوّرية، كمن قال: «بعت داري من زيد، غير آجرت داري» أو استعملها في المعاني التصديقية، لكن لم يكن جدّه تحقّق مدلول العقد،
[١] المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٦: ٢٩٥.خمينى، روحالله، رهبر انقلاب و بنيانگذار جمهورى اسلامى ايران، كتاب البيع(موسوعة الإمام الخميني ١٥ الى ١٩ )، ٥جلد، موسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخمينى (قدس سره) - ايران - تهران، چاپ: ٤، ١٤٣٤ ه.ق.