موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٦٧ - الاستدلال بمرسلة الفقيه
وعن «صحيفة الرضا عليه السلام» بإسناده عن آبائه عليهم السلام نحوه [١].
وعن «عوالي اللآلي» نحوه، وفي آخره:
«اولئك رفقائي في الجنّة» [٢]
وقريب منه عن الراوندي [٣] وغيره [٤].
فهي رواية معتمدة؛ لكثرة طرقها، بل لو كانت مرسلة، لكانت من مراسيل الصدوق التي لا تقصر عن مراسيل مثل ابن أبي عمير؛ فإنّ مرسلات الصدوق على قسمين:
أحدهما: ما أرسله ونسبه إلى المعصوم عليه السلام بنحو الجزم، كقوله: قال أمير المؤمنين عليه السلام كذا.
وثانيهما ما قا ل: روي عنه عليه السلام مثلًا.
والقسم الأوّل من المراسيل هي المعتمدة المقبولة.
وكيف كان: معنى خلافة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمر معهود من أوّل الإسلام، ليس فيه إبهام، والخلافة لو لم تكن ظاهرة في الولاية و الحكومة، فلا أقلّ من أنّها القدر المتيقّن منها، وقوله صلى الله عليه و آله و سلم
«الذين يأتون من بعدي»
معرّف للخلفاء، لا محدّد لمعناها، و هو واضح.
[١] صحيفة الرضا عليه السلام: ٥٦/ ٧٣؛ مستدرك الوسائل ١٧: ٢٨٧، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ١٠.
[٢] عوالي اللآلي ٤: ٦٤/ ١٩.
[٣] مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ٤٨.
[٤] راجع منية المريد: ١٠١ و ٣٧١؛ بحار الأنوار ٢: ٢٥/ ٨٣.