موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٧٣ - الاستدلال بموثّقة السكوني
هم حصون الإسلام، وقيام الإسلام هو إجراء جميع أحكامه، ولا يمكن إلّا بالوالي الذي هو حصن.
الاستدلال بموثّقة السكوني
وبما ذكرناه ظهرت دلالة سائر الروايات، ولا يحتاج في بيان دلالتها إلى إتعاب النفس، كموثّقة [١] السكوني، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
«قال
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا».
قيل: يا رسول اللَّه، وما دخولهم في الدنيا؟
قال:
«اتّباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم» [٢].
ونقلها في «المستدرك» عن «نوادر الراوندي» [٣] قائلًا: بإسناده الصحيح عن موسى بن جعفر عليه السلام [٤].
وعن «دعائم الإسلام» عن جعفر بن محمّد عليه السلام نحوها إلّاأنّ في ذيلها:
«فاحذروهم على أديانكم» [٥].
[١] التوصيف بالموثّقة لأجل كون السكوني عامّياً ثقة معتمداً عند الأصحاب. انظر العدّةفي اصول الفقه ١: ١٤٩؛ تنقيح المقال ١: ١٢٧/ السطر ٢٩.
[٢] الكافي ١: ٤٦/ ٥.
[٣] النوادر، الراوندي: ١٥٦/ ٢٢٦.
[٤] مستدرك الوسائل ١٣: ١٢٤، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٥، الحديث ٨.
[٥] دعائم الإسلام ١: ٨١؛ مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٢، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٥.