منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤ - الفصل الثاني
إليها خامسة وهو أوسط الفضل أو أتى بسادسة فيضم السابعة وهو أتم الفضل، نعم لو زاد عمدا بعد الدخول في القراءة فلا يخلو من إشكال بخلاف السهو، ويجب الإتيان بها على النهج العربي- مادة وهيئة- والجاهل يلقنه غيره أو يتعلم، فإن لم يمكن اجتزأ بما أمكن منها ولو ملحونا ما لم يغير المعنى من رأس، وإلّا جاء بمرادفها ك- (اللّه أعظم أو أجلّ أو أعزّ) وإن عجز فبترجمتها، والأولى في المرادف الإتيان بالترجمة ثم المرادف.
(مسألة ٥٨٢): لا يصح وصلها بجعلها جزءا مما قبلها أو بعدها من الكلام دعاءا كان أو غيره بحيث لا ينشأ بها معناها.
وإلّا فالأولى عدم وصلها بما قبلها أو بعدها نعم لا يصحّ تعقيب اسم الجلالة بشيء من الصفات الجلاليّة أو الجماليّة ويجب تفخيم اللام من لفظ الجلالة والراء من أكبر على الأحوط بل والباء كذلك. نعم لا يجب المبالغة في التفخيم.
(مسألة ٥٨٣): يجب فيها القيام فإذا تركه- عمدا أو سهوا- بطلت من غير فرق بين المأموم الذي أدرك الإمام راكعا وغيره، وأما التربص في الجملة حتى يعلم بوقوع التكبير تاما قائما والاستقرار بمعنى الطمأنينة، أو الاستقرار في القيام المقابل للمشي وللتمايل من أحد الجانبين إلى الآخر، فهو وإن كان واجبا حال التكبير، لكن الظاهر أنه إذا تركه سهوا لم تبطل الصلاة.
(مسألة ٥٨٤): الأخرس يأتي بها على قدر ما يمكنه، فإن عجز عن النطق أخطر المعنى بقلبه وكذا إخطار الصورة إن أمكنه ولو صورة حركة اللسان والشفتين أو رسم الخط وأشار بإصبعه، وكذا تحريك لسانه بها إن أمكن.
(مسألة ٥٨٥): أدنى ما يجزىء من افتتاح الصلاة بالتكبير تكبيرة واحدة