منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦ - الفصل الرابع في القراءة
أنه في الأخيرتين اجتزأ، وكذا إذا قرأ سورة التوحيد- مثلًا- بتخيل أنه في الركعة الأولى، فذكر أنه في الثانية.
(مسألة ٦٢٨): إذا نسي القراءة، والذكر، وتذكر بعد الوصول إلى حد الركوع صحت الصلاة، وإذا تذكر قبل ذلك- ولو بعد الهوي دون الحد- رجع وتدارك، وإذا شك في قراءتها بعد الهوي إلى الركوع مضى، وإذا شك قبل ذلك تدارك، وإن كان الشك بعد الاستغفار.
(مسألة ٦٢٩): الذكر بالتسبيح للمأموم أفضل من القراءة لا سيما الصلوات الإخفاتية وكذا المنفرد لا سيما مع إتيانه للقراءة في الأوليتين، وكذا الإمام.
(مسألة ٦٣٠): تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى ويجزيه أن يقول: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» أو «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم»، أو «أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم»، والإخفات بها في الإخفاتية وفي الجهرية تأمل وإن كان هو الأولى، والجهر بالبسملة في الصلوات كلها، والترتيل في القراءة بأن يتمكّث فيه ويبيّنه تبيانا ولا يسرع في قراءته بل يطيل في مد الصوت، وأن يستشعر الرقة واللين والخوف عند القراءة وتحسين الصوت بلا غناء، والوقف على فواصل الآيات والسكتة بين الحمد والسورة، وبين السورة وتكبير الركوع، أو القنوت، وأن يقول بعد قراءة التوحيد: «كذلك اللّه ربي» أو «ربنا» وأن يقول بعد الفراغ من الفاتحة: «الحمد للّه رب العالمين» والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام، وأن يقول بعد قراءة الجحد «اللّه ربي وديني الإسلام» وأن يقول بعد قراءة «والتين والزيتون»: «بلى وأنا على ذلك من الشاهدين».
ويستحب قراءة سور المفصّل الطوال منه كقراءة «عم، وهل أتى