منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢ - الفصل الرابع في القراءة
الحرف الذي بعدها الساكن مدغما في حرف آخر كما في (ولا الضالين) و (يوادّون من حادّ اللّه ورسوله) أو كان بعد إحداها همزة في كلمة واحدة مثل: جاء، وجيء، وسوء، والقدر اللازم من المدّ هو ما يتوقف عليه أدنى إقامة وإبانة حروف الكلمة والنطق بها ويحسن الزائد بمقدار ألفين أو ثلاثة أو أربعة ألفات أي بمقدار ثمان حركات.
(مسألة ٦١٠): ينبغي إدغام النون الساكنة أو التنوين إذا كان بعدها أحد حروف: يرملون، كما في (ولم يكن له) و (أشهد أن لا إله إلّا اللّه) و (اللهم صل على محمّد وآل محمد).
(مسألة ٦١١): ويجب إدغام لام التعريف إذا دخلت على الحروف الشمسية كالتاء والثاء والدال، والذال، والراء، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، واللام، والنون، كما في اللّه والرحمن والرحيم والدين والصراط والذين والضالين والصمد، وإظهارها في الحروف القمرية كبقية الحروف كما في الحمد والعالمين والمستقيم.
(مسألة ٦١٢): يجب الإدغام في الحرفين المثلين إذا اجتمعا في كلمة واحدة وكان الأول ساكنا مثل: مدّ، ردّ، عمّ، ولا يجب في ما اجتمع فيه المثلان في كلمتين وكان الأول ساكنا مثل: اذهب بكتابي، ويدرككم، وإن كان أفضل وأحوط.
(مسألة ٦١٣): تجوز قراءة مالك يوم الدين، وملك يوم الدين، ويجوز في الصراط بالصاد والسين، ويجوز في كفوا، أن يقرأ بضم الفاء وبسكونها مع الهمزة أو الواو والأولى في هذه الصور بحسب الترتيب.
(مسألة ٦١٤): إذا لم يقف على أحد في (قل هو اللّه أحد) ووصله ب- (اللّه