منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧ - الفصل السابع في التشييع
الفصل السابع: في التشييع
يستحب إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيعوه ويستحب لهم تشييعه وقد ورد في فضله أخبار كثيرة ففي بعضها:
«من تبع جنازة أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ولم يقل شيئا إلّا وقال الملك: ولك مثل ذلك»
وفي بعضها:
«إنّ أول ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته».
وله آداب كثيرة مذكورة في الكتب المبسوطة: مثل أن يكون المشيع ماشيا خلف الجنازة خاشعا متفكرا، حاملًا للجنازة على الكتف، قائلًا حين الحمل: «بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآله اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات» ويستحب التربيع بأن يحمل المشيّع الجنازة من جوانبها الأربعة والأفضل الابتداء بالطرف الأيمن للميت على عاتقه الأيمن ثم المؤخّر من ذلك الجانب كذلك ثم المؤخّر الأيسر على عاتقه الأيسر ثم المقدّم الأيسر كذلك، ويكره الضحك واللعب واللهو والإسراع في المشي، وأن يقول: ارفقوا به واستغفروا له، والركوب والمشي قدام الجنازة، والكلام بغير ذكر اللّه تعالى والدعاء والاستغفار والسلام على المشيّع واتباعها بالنار ولو مجمرة إلّا المصباح في الليل، ويكره وضع الرداء من غير صاحب المصيبة فإنه يستحب له ذلك وأن يمشي حافيا.