منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١ - الفصل الرابع في القراءة
القول بالكراهة الشديدة لا يخلو من قوة، ويكره في النافلة عدا بعض الموارد.
(مسألة ٦٠٥): (الضحى والم نشرح) سورة واحدة، وكذا (الفيل والإيلاف)، فلا تجزىء واحدة منهما، بل لابد من الجمع بينهما مرتبا مع البسملة الواقعة بينهما.
(مسألة ٦٠٦): تجب القراءة الصحيحة بأداء وإخراج الحروف من مخارجها على النحو والنهج اللغوي العربي فلا يبدل حرفا بحرف أو يلتبس به عند أهل اللسان، ويكفي أن ينطق بالحرف على الوجه الصحيح عندهم والمستقيم وإن لم يعرف مخارج الحروف التي تذكر في علم التجويد، كما يجب موافقة الأسلوب العربي في هيئة الكلمة وفي حركات وسكنات بنائها وفي هيئة الجملة وحركات الإعراب والبناء في آخر الكلمة وسكناتهما والمد بالقدر الواجب والإدغام والحذف والقلب وغيرها في مواضع وجوبها.
(مسألة ٦٠٧): يجب حذف همزة الوصل عند الدرج دون الابتداء أو الوقف بين الكلمات مثل همزة: اللّه والرحمن والرحيم، والعالمين، واهدنا والصراط والمستقيم، ويجب إثبات همزة القطع مثل: إياك، وأنعمت، وأشهد، وإذا لم يراع ذلك بطلت الكلمة ويلزم تداركها صحيحة.
(مسألة ٦٠٨): ينبغي الوقف على السكون والوصل بالحركة سواء حركة إعراب أو بناء أو بدل حرف محذوف كما في (والليل إذا يسر) و (فيقول ربي أكرمن ... رب أهانن) ويلزم مراعاته إذا كان تركه يخلّ بالكلمة كما يلزم تركه إذا كان يوهم المراد من الكلمة كما في حركات الضمائر المبنية.
(مسألة ٦٠٩): مواضع المد هي الواو المضموم ما قبلها والألف المفتوح ما قبلها، والياء المكسور ما قبلها إذا كان بعد إحداها سكون لازم لا سيما إذا كان