منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١ - الفصل الخامس في الركوع
لك قلبي، وسمعي، وبصري، وشعري، وبشري، ولحمي، ودمي، ومخي، وعصبي، وعظامي، وما أقلته قدماي، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر» وأنه لا قراءة في الركوع والسجود بل فيهما المدحة للّه تعالى ثم المسألة وأن الركوع موطن تعظيم اللّه تعالى وأن يقول بعد أن ينتصب من الركوع: «سمع اللّه لمن حمده» وأن يضم إليه «الحمد للّه رب العالمين» و «أهل الجبروت والكبرياء والعظمة، والحمد للّه رب العالمين».
وأن يصلي على النبي صلىالله عليهوآله في الركوع ويكره أن يضم يديه إلى جنبيه وأن يضع إحدى كفيه على الأخرى ويدخلهما بين ركبتيه، وأن يقرأ القرآن فيه، وأن يجعل يديه تحت ثيابه وملاصقا لجسده.
(مسألة ٦٤٠): يجوز الاعتماد في الركوع على جدار أو عصا أو غيرهما مع العجز عن الانحناء التام بدونه، ولو عجز عن التام أجزأه ما يقدر عليه منه، وإن عجز عن أصل الانحناء أجزأه الإيماء برأسه فإن لم يتمكن أومأ بعينيه تغميضا له وفتحا للرفع منه وإن لم يمكن نوى الركوع بقلبه والتلفظ بذكره والإيماء بحاجبه.
(مسألة ٦٤١): إذا كان كالراكع خلقة، أو لعارض، فإن أمكنه الانتصاب التام للقراءة وللهوي للركوع وجب، ولو بالاستعانة بعصا ونحوها، وإلّا فإن تمكن من رفع بدنه بمقدار يصدق على الانحناء بعده الركوع في حقه عرفا لزمه ذلك، وإلّا أومأ برأسه وإن لم يمكن فبعينه.
(مسألة ٦٤٢): حد ركوع الجالس أن ينحني بمقدار يساوي وجهه ركبتيه أو أزيد لكن الأحوط أن لا يبلغ إلى استواء ظهره وتحاذي جبهته موضع سجوده، ومع عجزه عن أصل الانحناء يومىء برأسه أو عينيه كما مر.